وقال حاجز أيضًا:
لمن طللٌ بعتمةَ أو حفارِ ... عفتهُ الرِّيحُ بعدكَ والسَّواري
عفتهُ الرِّيحُ واعتلجتْ عليهِ ... بأكدرَ منْ ترابِ القاعِ جارِ
فلأيًا ما يبينُ رثيدُ نؤيٍ ... ومرسَى السُّفلَيينِ من الشِّجارِ
ومبركِ هجمةٍ ومصامِ خيلٍ ... صوافِنَ في الأعنَّةِ والأواري
ألا هل أتاكَ والأنباءُ تنْمي ... طوالعَ بينَ مبتكرٍ وسارِ