وأعرضَ جاملٌ عكرٌ وسبيٌ ... كغزلانِ الصَّرائمِ من نجارِ
فلم أبخلْ غداتئذٍ بنفسي ... ولا فرسي على طرفِ العيارِ
نضاربُ بالصَّفائحِ من أتانا ... وأُخراهمْ تملأُ بالفرارِ
ألا أبلغْ غزيِّلَ حيثُ أضحى ... أحقًّا ما أُنبَّأُ بالفخارِ
فإنَّكَ والفخار بآلِ كعبٍ ... كمن باهى بثوبٍ مستعارِ
وذاتِ الحجلِ تبهجُ أن تراهُ ... وتمشي والمسيرُ على حمارِ
أرينا يومَ ذلك من أتانا ... بذي الظُّبةِ الكواكبَ بالنَّهارِ
فلو كنَّا المغيرةَ قد أفأنا ... المؤبَّلَ والعقائلَ كالعرارِ