وتظلُّ جالعةُ القناعِ خريدةٌ ... لم تبدُ يومًا غيرَ ذاتِ قناعِ
أبَني منسِّفةِ استِها لا تأمنوا ... حربًا تقضُّ مضاجعَ الهجّاعِ
حتَّى تلفَّ أصارمٌ بأصارمٍ ... ويلمَّ شتُّ تفرُّقِ الأوزاعِ
وترى أبا الأبداءِ يسحبُ هدمهُ ... حيرانَ ملتجئًا إلى الأكماعِ
ولقد بلا جعلُ المخازي بأسنا ... ومحالنا في كبَّةِ الوعواعِ
فنجا ومقلتهُ يقسِّمُ لحظها ... فنَّينِ بينَ أخادعٍ ونخاعِ