فلمّا إن كثرتُ وغابَ قومي ... أسرتُ إسارَ محتبلِ البراحِ
رأوني مفردًا فتناذروني ... وما صدعتْ كماتهمُ جماحي
وقد روَّعتهمْ قِدمًا بخيلٍ ... جوانفَ في الأعنَّةِ كالسِّراحِ
إذا بلَّتْ أعنَّتها بناني ... خرجنَ بنا نواشطَ كالقداحِ
ولو أنِّي جمعتُ لهمْ شواري ... على نهدٍ مراكلهُ شناحِ
لأنكرني الذينَ تبادروني ... عليَّ مفاضتي ومعي سلاحِ
كأنَّ عديَّهمْ حولي عبابٌ ... تغطمطَ في قموسِ البحرِ ضاحي