إذا أنفدتْ بقلَ الرَّبيعِ وماءهُ ... تذكَّر سلسالَ الفراتِ نواهقهْ
وسربِ ظباءٍ ترتعي ظاهرَ الحمى ... إلى الجوِّ فالخَبتينِ بيضٍ عقايقهْ
مجلجلةِ الأصواتِ أُدمٍ كأنَّها ... مكاكيكُ كسرى شوِّفتْ وأبارقهْ
حماشِ الشَّوى نُجلِ العيونِ سوانقٍ ... من البقلِ حورٍ أحسنَ الخلقَ خالقهْ
ذعرتُ بمقوَرِّ اللِّياطِ مصنَّعٍ ... ممرٍّ كصدرِ الرُّمحِ عادٍ نواهقهْ
أقولُ لفتلاءِ المرافقِ سمحةٍ ... وللَّيلِ كسرٌ يضبعُ البيدَ غاسقهْ