فأبلغْ إن عرضتَ بنا هشامًا ... وعبد الله أبلغْ والوليدا
أولئكَ إن يكنْ في القومِ خيرٌ ... فإنَّ لديهمِ حسبًا وجودا
همُ خيرُ المعاشرِ من قريشٍ ... وأوراها إذا قدحتْ زنودا
بأنّا يومَ شمظةَ قد أقمنا ... عمودَ المجدِ إنَّ له عمودا
جلبنا الخيلَ ساهمةً إليهمْ ... عوابسَ يدَّرعنَ النَّقعَ قودا
وبتنا نعقدُ السِّيما وباتوا ... وقالوا صبِّحوا الأنسَ الحريدا
وقد حتموا القضاءَ ليجعلنّا ... مع الإصباحِ جاريةً وئيدا
فجاؤوا عارضًا بردًا وجئنا ... كما أضرمتَ في الغابِ الوقودا