كأنَّ ثناياها تعلَّلنَ موهنًا ... غبيقًا من الصَّهباءِ بل هيَ أعذبُ
وما أمُّ خشفٍ شادنٍ بخميلةٍ ... من الدَّهسِ منهُ هائلٌ ومكبَّبُ
يعنُّ لها طورًا وطورًا يروقها ... على الأنسِ منهُ جرأةٌ وتوثُّبُ
بأحسنَ منها مقلةً ومقلَّدًا ... وإن هيَ لم تسعفْ وطالَ التَّجنُّبُ
وما روضةٌ وسْميَّةٌ حمويَّةٌ ... بها مونقاتٌ من خزامى وحلَّبُ
تعاورها ودقُ السَّماءِ وديمةٌ ... يظلُّ عليها وبلها يتحلَّبُ
بأطيبَ منها نكهةً بعدَ هجعةٍ ... إذا ما تدلَّى الكوكبُ المتصوِّبُ
فدعْ ذكرَ ليلى إذ نأتكَ بودِّها ... وإذ هيَ لا تدنو إليكَ فتسقبُ