فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 3242

والأزرَقُ العجليِّ في ناموسِهِ ... بارِي القداح وصانعُ الأوتارِ

من عَيشهِ القتراتُ أحسَنَ صنعَها ... بحصا يدِ القصباءِ والجيَّارِ

فدَنتْ لهُ حتى إذا ما أمكنتْ ... أرساغُهُ من معظمِ التيارِ

وأحسَّ حسهُما فيسَّرَ قبضَةً ... صفراءَ راشَ نضيَّها بظُهارِ

فرَمى فأخطأَهَا ولَهَّفَ أمَّهُ ... ولكِّ ما وقِيَ المنيةَ صَارِي

فتوليا يتنازعانِ بساطِعٍ ... متقطعٍ كملاءةِ الأنبارِ

يتعاورانِ الشوطَ حتى أصبحا ... بالجزعِ بينَ مثقبٍ ومطارِ

فبتلْكَ أفضِي الهمَّ إذْ وهمتْ بهِ ... نفسِي ولَسْتُ بِناء ناءٍ عوَّارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت