ألا تلكمُ ليثٌ وعمرو بنُ عامرٍ ... حليفانِ راضُوا أمرهمْ فتحلَّفوا
فما كانَ منَّا منْ يحالفُ دونكمْ ... ولو أصفقتْ قيسٌ علينا وخندفُ
ولمَّا رأينا الحيَّ عمرَو بنَ عامرٍ ... عيونهمُ يابْنَيْ أُمامةَ تذرفُ
وقفْنا فأصلحْنا علينا أداتَنا ... وقُلنا ألا اجْزُوا مُدلجًا ما تسلَّفوا
فظلْنا نهزُّ السَّمهريّ عليهمِ ... وبئسَ الصَّبوحُ السَّمهريُّ المثقَّفُ
فكنَّا كمنْ آسَى أخاهُ بنفسهِ ... نعيشُ معًا أو يتلَفونَ ونتلفُ
وجئْنا بقومٍ لا يُمنُّ عليهمِ ... وجمعٍ إذا لاقى الأعاديَّ يزحفُ