إذا نجاوزُ ضربًا عن محجَّمةٍ ... تُذري سنابكُها الدَّقعاءَ في اللِّممِ
ونحنُ إذا سارَ وثَّابٌ بأُسرتهِ ... للحيِّ حيِّ بني البكَّاءِ ذي الصَّممِ
كنَّا لططْنا ملطَّ السِّترِ فانحدرتْ ... أهلُ الحجازينِ منْ نصرٍ ومنْ جشمِ
حتَّى تداركنَ بالفقعاءِ شأوهمُ ... عندَ البنيَّةِ من زيٍّ ومنْ زرمِ
واسألْ سلولًا بنا إذْ ضاقَ مبركُها ... إذْ لا تفيءُ إلى حلٍّ ولا حرمِ