وشمَّرَ الخوفُ يومَ الرَّوعِ مسبغةً ... منَ المآزرِ حتَّى تبلغَ الرُّكَبا
شدَّ النِّساءُ سماواتِ البيوتِ فما ... ينقضنَ للخوفِ مِن أطنابِها طنُبا
حتَّى يشدُّوا الأُسارى بعدَما فرغُوا ... مِن بينِ متَّكئٍ قد فاظَ أو كرَبا
وحيَّ وردٍ ألمْ ينزلْ بعقوَتِهمْ ... حتَّى تضايقَ واديهمْ بما رحُبا
ملمومةً لمْ تداركْ في سوامهمِ ... حتَّى أُبيحوا بها والسَّبيَ فانتُهِبا
واسألْ بنا رهطَ عِلباءَ فقدْ شربوا ... منَّا بكأسٍ فلمْ يستمرئوا الشُّربا
إنَّا نذودهمُ يومَ الرُّحابِ وهمْ ... كالهِيمِ تَغشى بأيدي الذَّادةِ الخشَبا