وجاعلُ بردِ العصبِ فوقَ جبينهِ ... يقي حاجبيه ما تثيرُ قنابلُهْ
وليلةٍ نجوى يعتري الغيُّ أهلَها ... كفينا وقاضِي الأمرِ منا وفاصِلُهْ
ويومَ الرَّحى سُدْنا وجيشَ مخرمٍ ... ضربناهُ حتى اتكأتهُ شمائلُهْ
ويومَ أبي يكسومَ والناسُ حُضَّرٌ ... على حلبانٍ إذ تقضَّى محاصلُهْ
فتحنا لهُ بابَ الحصيرِ وربُّهُ ... عزيزٌ تمشَّى بالحرَابِ أراجلُهُ
عليهِ معدٌّ حولَنا بينَ حاسدٍ وذي حنَقٍ تغلي علينا مراجلُهْ