رأى مجدَ أقوامٍ صرًى في حياضهُم ... وهدمَ حوضَ الزبرقانِ غوائلهْ
أتيتَ أمرأً أحمى على الناسِ عرضَهُ ... فما زلتَ حتى أنتَ مقْعٍ تناضلُهْ
فأقْعِ كما أقعى أبوك على استهِ ... رأى أنَّ ريمًا فوقَهُ لا يُعادِلُهْ
فقبلَكَ بدْرٌ عاشَ حتى رأيتهُ ... يدبُّ ومولاهُ عن المجدِ شاغِلُهْ
وينفِسُ مما ورَّثَتْنِي أوائلِي ... ويرغَبُ عما أورثتْهُ أوائلُهْ
فإنْ كنتَ لم تصبحْ بحظكَ راضيًا ... فدعْ عنكَ حظي إنني عنك شاغِلُهْ