فما زادني الشيبُ إلا ندًى ... إذا استروحَ المرضعاتُ القتارا
أحيِّي الخليلَ وأُعطي الجزي ... لَ حياءً وأفعلُ فيهِ اليسارا
وأمنعُ جارِي من المجحفاتِ ... والجارُ ممتنعٌ حيثُ صارا
وأعدَدْتُ للحربِ ملبُونَةً ... تردُّ على سائسِيها الحمارا
كميتًا كحاشيةِ الأتحميِّ ... لم يدعِ الصُّنْعُ فيها عوارا
لها شعبٌ كأريادِ الغبيطِ ... فضضنَ عنهُ البناةُ الشجارا