وقال الأسود بن يعفر يمدح بني محلمٍ: الطويل
أجارَتَنا غُضِّي منَ السيرِ أو قِفِي ... وإنْ كنتِ لما تزمعِي البيْنَ فاصرفِي
أُسائلْكِ أو أخبركِ عنْ ذي لُبانَةٍ ... سقيمُ فؤادٍ بالحِسانِ مكلَّفِ
فصدَّتْ وقالتْ والكبيرُ بسهمَةٍ ... متى يبكِ يومًا للتصابي يُعَنَّفِ
ولوْ عرضَتْ يومَ الرحيلِ بنشْرِها ... لذي كربةِ موفٍ على الموتِ مدْنَفِ
إذَنْ لشفتْهُ بَعْدَ ما خِيلَ أنَّهُ ... أخُو سقَمٍ قدْ خالطَ النفْسَ مُتلِفِ
سبيةٌ سفانين قد خُدِعا بها ... تصيبُ القؤادَ منْ لذيذٍ وتشتفي
ولَوْ لُقِيَ النعمانُ حيًا لنالَها ... ولو بعثَ الجِنِّيّ في النَّاِسِ يصطَفِي
لفاضَ عَلَيها ذاتَ دلٍّ وميسمٍ ... ووجهٍ كدينارِ العزيزِ المشوَّفِ