وغمرةِ مخمورٍ نغشتُ بشربةٍ ... وقدْ ذمَّ قبلي ليلُ آخرَ مطرقِ
ونهبٍ كجماعِ الثريَّا حويتُهُ ... غشاشًا بمحتاتِ الصفاقين خيفقِ
ومعشوقةٍ طلقتُها بمرشةٍ ... لها سننٌ كالأتحميِّ المُخرَّقِ
فآبتْ سليبًا منْ أناسٍ تحبُّهمْ ... كئيبًا ولولا طلعتِي لمْ تطلقِ
بخيلٍ تنادَى لا هوادةَ بينَها ... شهدتُ بمذلولِ المعاقمِ محنقِ