فرجعتُ محمودًا برأسِ عظيمها ... وتركتُها جزرًا لمنْ ناواها
ما سمتُ أُنثى نفسها في موطنٍ ... حتَّى أوفِّي مهرها مولاها
ولا رزأتُ أخا حفاظٍ سلعةٍ ... إلاّ لهُ عندي بها مثلاها
وأغضُّ طرفي إنْ بدتْ لي جارَتي ... حتَّى يواري جارتي مأواها
إنَّي امرؤٌ سمحُ الخليفةِ ماجدٌ ... لا أتبعُ النَّفسَ اللَّجوجَ هواها