قليلًا بها الأصواتُ إلاّ عوارفًا ... وإلاّ عرارًا منْ غياهبِ آجالِ
أبعدَ بني عمِّي ورهطي وأخوَتي ... أُرجِّي ليانَ العيشِ ضلاًّ بتضْلالِ
فلستُ وإنْ أضحَوا مضَوا لسبيلهمْ ... بناسيهمْ طولَ الحياةِ ولا سالِ
ألا تقفانِ اليومَ قبلَ تفرُّقٍ ... ونأيٍ بعيدٍ واختلافٍ وأشغالِ
إلى ظُعنٍ يسلكنَ بينَ تبالةٍ ... وبينَ أعالي الخَلّ لاحقةَ التَّالي
فلمَّا رأيتُ الحادِيينِ تكشَّما ... ندمتُ على أنْ يذهبَا ناعِمي بالِ