فإنْ يكُ فاتني أسفًا شبابي ... وأمسى الرَّأسُ منِّي كاللّجينِ
وكانَ اللهوُ حالفني زمانًا ... فأضحى اليومَ منقطعُ القرينِ
فقدْ ألجُ الخباءَ على العذارَى ... كأنَّ عيونهنَّ عيونُ عينِ
يملنَ عليَّ بالأقربِ طورًا ... وبالأجيادِ كالرَّيطِ المصونِ
وأسمرَ قدْ نصبتُ لذي سناءٍ ... يرى منِّي مخالطةَ اليقينِ