وقال عبيد أيضًا:
لمنِ الدِّيارُ بصاحةٍ فحروسِ ... درستْ في الإقفارِ أيَّ دروسِ
إلاّ أواريًّا كأنَّ رسومها ... في مهرقٍ خلقِ الدَّواةِ لبيسِ
دارٌ لفاطمة الرَّبيعَ بغمرةٍ ... فقفا شرافٍ فهضبِ ذاتِ رؤوسِ
أزمانَ علّقها وإنْ لمْ تكسهِ ... نكسًا وشرُّ الدَّاءِ داءُ نكوسِ
وسبتكَ ناعمةٌ صفيّ نواعمٍ ... بيضٍ غرائرَ كالظِّباءِ العيسِ
خودٌ مبتَّلةُ العظامِ كأنَّها ... برديَّةٌ نبتتْ خلالَ غروسِ