إذا ذكرتْ يومًا من الدَّهرِ شجوها ... على فرعِ ساقٍ أذرتِ الدَّمعَ سافكا
سراةَ الضُّحى حتَّى إذا ما صبابتي ... تجلَّتْ كسوتُ الرَّحلَ وجناءَ تامكا
كأنَّ قُتودي فوقَ جأبٍ مطرَّدٍ ... رأى عانةً تهوي فظلَّ مواشكا
ونحنُ قتلْنا الأجدلينِ ومالكًا ... أعزّهما فقدًا عليكَ وهالكا
ونحنُ جعلْنا الرُّمحَ قرنًا لنحرهِ ... فقطَّرهُ كأنَّما كانَ واركا