ونحنُ قتلنا جندلًا في جموعهِ ... ونحنُ قتلنا شيخهُ قبلَ ذلكا
وربّكَ لولاهُ لقيتَ الذي لقوا ... فذاكَ الذي نجَّاكَ ممَّا هنالكا
ظللتَ تغنِّي أنْ أخذتَ ذليلةً ... كأنَّ معدًّا أصبحتْ في حبالكا
وأنتَ امرؤٌ ألهاكَ زقٌّ وقينةٌ ... فتصبحَ مخمورًا وتُمسي متاركا
عن الوترِ حتَّى أحرزَ الوتر أهلهُ ... فأنتَ تبكِّي إثرهُ متهالكا