وقال عبيد أيضًا:
أمنْ دمنةٍ بجوَّةِ سرغدِ ... تلوحُ كعنوانِ الكتابِ المجدَّدِ
لسعدةَ إذ كانتْ تُثيبُ بودِّها ... وإذْ هيَ لا تلقاكَ إلاّ بأسعدِ
وإذْ هي حوراءُ المدامعِ طفلةٌ ... كمثلِ مهاةٍ حرَّةٍ أمِّ فرقدِ
تُراعي به نبتَ الخمائلِ بالضُّحى ... وتأوي بهِ إلى أراكٍ وغرقدِ
وتجعلهُ في سربِها نصبَ عينِها ... وتثني عليهِ الجيد في كلِّ مرقدِ