وخارجيٍّ يزُمُّ الألفَ معترضًا ... وهونةٍ ذاتِ شمراخٍ وأحجالِ
أبا دليجةَ منْ تُوصي بأرملةٍ ... أمْ منْ لأشعثَ ذي طمرينِ طملالِ
ومنْ يكونُ خطيبَ القومِ إذْ جعلوا ... لدى ملوكٍ أولي كيدٍ وأقوالِ
أمْ منْ لقومٍ أضاعوا بعضَ أمرهمِ ... بينَ القسوطِ وبينَ الدِّينِ دلدالِ
خافوا الأصيلةَ واعتلَّتْ ملوكهمُ ... وحمِّلوا من أذى غرمٍ بأثقالِ