يومًا بأجودَ منهُ حينَ تسألهُ ... ولا مغبٌّ بترحٍ بينَ أشبالِ
ليثٌ عليهِ منَ البرديِّ هبريَةٌ ... كالمرزُبانيِّ عيَّالٌ بأوصالِ
يومًا بأجرأَ منه حدَّ بادرةٍ ... على كمِيٍّ بمهوِ الحدِّ قصّالِ
لا زالَ مسكٌ وريحانٌ لهُ أرجٌ ... على صداكَ بصافي اللَّونِ سلسالِ
سقى صداكَ وُمساهُ ومصبحهُ ... رفهًا ورمسُكَ محفوظًا بأظلالِ
ورَّثتَني ودَّ أقوامٍ وخلَّتهمْ ... وذكرةً منكَ تغشاني بإجلالِ