وقال أوس أيضًا:
هلْ عاجلٌ منْ متاعِ الحيِّ منظورُ ... أمْ بيتُ دومةَ بعدَ الإلفِ مهجورُ
أمْ هلْ كبيرٌ بكى لم يقضِ عبرتهُ ... إثرَ الأحبّةِ يومَ البينِ معذورُ
لكنْ بفرتاجَ فالخلصاءِ أنتَ بها ... فحنبلٍ فلِوى سرَّاءَ مسرورُ
وبالأُنيعمِ يومًا قد تحلُّ بهِ ... لدى خزازَ ومنها منظرٌ كيرُ
قدْ قلتُ للرَّكبِ لولا أنَّهمْ عجِلوا ... عوجوا عليَّ فحيُّوا الحيَّ أو سيروا
قلَّتْ لحاجةِ نفسٍ ليلةٌ عرضتْ ... ثمَّ اقصِدوا بعدَها في السَّيرِ أو جوروا