بها العينُ والآرامُ ترعى سِخالها ... فطيمٌ ودانٍ للفطامِ وناصفُ
وقدْ سألتْ عنِّي الوشاةُ فخُبّرتْ ... وقد نُشرتْ منها لديَّ الصَّحائفُ
كعهدكَ لا عهدُ الشَّبابِ يُضلّني ... ولا هرمٌ ممَّن توجّهَ دالفُ
وقد أنتحي للجهلِ يومًا وتنتحي ... ظعائنُ لهوٍ ودُّهنَّ مساعفُ
نواعمُ ما يضحكنَ إلاّ تبسّمًا ... إلى اللَّهوِ قد مالتْ بهنَّ السَّوالفُ
وأدماءَ مثلِ الفحلِ يومًا عرضتُها ... لرحلي وفيها جرأةٌ وتقاذفُ