تذكَّرَ عينًا من غمازةَ ماؤها ... لهُ حببٌ تستنّ فيه الزّخارفُ
لهُ ثئلٌ يهتزُّ جعدٌ كأنَّهُ ... مخالطُ أرجاءِ العيونِ القراطفُ
فأوردَها التّقريبُ والشَّدُّ منهلًا ... قطاهُ معيدٌ كرّةَ الوردِ عاطفُ
فلاقى عليها من صباحَ مدمِّرًا ... لناموسهِ من الصَّفيحِ سقائفُ
صدٍ غائرُ العينينِ شقَّقَ لحمهُ ... سمائمُ قيظٍ فهوَ أسودُ شاسِفُ