فأمهلهُ حتَّى إذا أنْ كأنَّهُ ... مُعاطي يدٍ من جمّةِ الماءِ غارفُ
وأرسلهُ مستيقنُ الظّنِّ أنَّهُ ... مخالطُ ما تحتَ الشَّراسيفِ جائفُ
فمرَّ النَّضيُّ للذّراعِ ونحرهِ ... وللحينِ أحيانًا عن النَّفسِ صارفُ
فعضَّ بإبهامِ اليمينِ ندامةً ... ولهَّفَ سرًّا أُمَّه وهو لاهفُ