وأصبحَ ناصلًا منها ضحيًّا ... نصولَ الدُّرِّ أسلمهُ النّظامُ
ألا أبلغْ بني سعدٍ رسولًا ... ومولاهمْ فقدْ حلبتُ صرامُ
نسومكمُ الرَّشادَ ونحنُ قومٌ ... لتاركِ ودِّنا في الحربِ ذامُ
فإنْ صفرتْ عيابُ الودّ منكمْ ... فلمْ يكُ بيننا فيها زمامُ
فإنَّ الجزعَ جزعَ عُريتناتٍ ... وبرقةَ عيهمٍ منكمْ حرامُ