وقال بشر أيضًا مفضلية:
لمنِ الدِّيارُ غشيتها بالأنعمِ ... تبدو معارفُها كلونِ الأرقمِ
لعبتْ بها ريحُ الصَّبا فتنكَّرتْ ... إلاّ بقيَّةَ نؤيها المتهدِّمِ
دارٌ لبيضاءِ العوارضِ طفلةٍ ... مهضومةِ الكشحينِ ريَّا المعصمِ
سمعتْ بنا قيلَ الوشاةِ فأصبحتْ ... صرمتْ حِبالكَ في الخليطِ المشئمِ