وقال بشر يمدح أوسًا:
هلْ أنتَ على أطلالِ ميَّةَ رابعُ ... بحوضى تسائلُ رسمَها أو تطالِعُ
منازلُ منها أقفرتْ بتبالةٍ ... ومنها بأعلى ذي الأراكِ مرابِعُ
تمشَّى بها الثِّيرانُ تردي كأنَّها ... دهاقينُ أنباطٍ عليها الصَّوامِعُ
إلى ماجدٍ أعطى على الحمدِ مالهُ ... جميلِ المحيَّا للمغارمِ دافِعُ