قد خضبَ الكعبُ من نسفِ العروقِ بهِ ... من الرُّخامى بجنبيْ حزمِ أورَالِ
هبتْ عليهِ سمومُ الصيفِ لاهبةً ... وكفتِ الماءَ عنهُ صدرَ شوالِ
إلا التمادَ فما ينفكُّ يحفرُها ... أو طحلُبًا بأعالي اللصبِ أو شالِ
خضراَ كسينَ دوينَ الشمسِ عرمضهُ ... في رأسِ شاهقةٍ عيطاءَ مضلالِ
كأنَّ كوكبَ نحسٍ في معرَّسةٍ ... أو فارسيًَّا عليه سَحْق سِرْبالِ