وقال خفاف أيضًا: الوافر
ألا صرمتُ منْ سلْمَى الزمامَا ... ولمْ تنجدْ لمَا يبغَى قواما
وفاجأنِي فراقُ الحيِّ لمَّا ... أشطَّ نواهُمُ إلاّ لمامَا
وما إنْ أحورُ العينينِ طفلٌ ... تتبعَ روضةً يقرُو السلامَا
بوجْرةَ أو ببطنِ عقيقِ بُس ... يقيلُ بهِ إذا ما اليومُ صَامَا
إذا ما اقتافَها فحنتْ عليهِ ... دنتْ من وهْدِ دانيةٍ فنَاما