بمختلفِ الأرواحِ بينَ سويقةٍ ... وأحدبَ كادتْ بعدَ عهدكَ تخلقُ
أضرَّتْ بها النَّكباءُ يومًا وليلةً ... ونفخُ الصَّبا والوابلُ المتبعِّقُ
وقفتُ بها حتَّى تجلَّتْ عمايتي ... وملَّ الوقوفَ العنتريسُ المنوَّقُ
وقال خليلي إنَّ ذا لسفاهةٌ ... إلاّ تزجرُ القلبَ اللَّجوجَ فتلحقُ
تعزَّ وإن كانت عليكَ كريمةً ... لعلَّكَ من أسبابِ بثنةَ تعتقُ
فقلتُ له إنَّ البعادَ يشوقني ... وبعضُ بعادِ البينِ والنَّأيِ أشوقُ
لعلَّكَ مشتاقُ ومبدٍ صبابةً ... ومظهرُ شكوًى إن أناسٌ تفرَّقوا