على أنَّ قومِي أشقَذُوني فأصبحتْ ... ديارِي بأرض غيرَ دانٍ نبُوحُها
أقارِضُ أقوامًا فأوفي قروضَهُمْ ... وعفٌّ إذا أردَى النفُوسَ شحيحُها
تنفذُ منهمْ نافِذاتٌ فسؤنَني ... وأضمرَ أضغَانًا عليَّ كشوحُها
فقلتُ: فراقُ الدارِ أجملُ بيننا ... وقدْ ينتئ عنْ دارِ سوءِ نزيحُها
على أنني قدْ أدَّعي بأبيهم ... إذا عمَّتِ الدعوَى وثابَ صريحُها
وأنِّي أرى ديني يوافقُ دينهم ... إذا نسكُوا أفراعُها وذبيحُها