أزرعَ بن ثوبٍ إن جاراتِ بيتكم ... أزلنَ وألهاكَ ارتغاءُ الرغائدِ
وأصبحَ جاراتُ ابنِ ثوبٍ بواشمًا ... منَ الشرِّ يشويهنَّ شيَّ القدائدِ
تركتُ ابنَ ثوبٍ وهو لا سترَ دونهُ ... ولو شئتُ غنتني بثوبٍ ولائدي
صقعتُ ابن ثوبٍ صقعةً لا حجى لها ... يولولُ منها كلُّ آسٍ وعائدِ