إذا تجاهدَ سيرُ القومِ في شركٍ ... كأنهُ شطبٌ بالسروِ مرمولُ
نهجٍ ترى حولهُ بيضَ القطا قبصًا ... كأنه بالأفاحيصِ الحواجيلُ
حواجلٌ ملئت زيتًا مجردةً ... ليست عليهنَّ من خوصِ سواجيلُ
وقل ما في أداوي القوم فانجردوا ... وفي الأداوى بقياتٌ صلاصيلُ
والعيسُ تدلكُ دلكا عن ذخائرها ... ينحزنَ منهنَّ محجونٌ ومركولُ