ترى الحصى مشفترًا عن مناسمها ... كما تجلجلُ بالوغلِ الغرابيلُ
كأنها يوم وردِ القوم خامسةٌ ... مسافرٌ أشعبُ الروقينِ مكحولُ
مجتابُ نصعٍ جديدٍ فوقَ نقبتهِ ... وبالقوائمِ من خالٍ سراويلُ
مسفعُ الوجهِ في أرساغهِ خدمٌ ... وفوقَ ذاكَ إلى الكعبينِ تحجيلُ
باكرهُ قانصٌ يسعى بأكلبهِ ... كأنهُ من صلاءِ الشمسِ مملولُ
يأوي إلى سلفعٍ شعثاءَ عاريةٍ ... في حجرها تولبٌ كالقردِ مهزولُ