له جنابانِ من نقعٍ يثورهُ ... ففرجهُ من حصى المعزاءِ مكلولُ
ومنهلٍ آجنٍ في جمهِ بعرٌ ... مما تسوقُ إليهِ الريحُ إجفيلُ
كأنهُّ ودلاءُ القومِ إذ نهزوا ... حمٌّ على ودكٍ في القدرِ مجمولُ
أوردتهُ القومَ قد رانَ النعاسُ بهم ... فقلتُ إذ نهلوا من جمهِ قيلوا
حدَّ الظهيرةِ حتى يرحبوا أصلًا ... إنَّ السقاءَ لهُ رمٌّ وتبليلُ