فرجعتهم شتى كأنَّ عميدهم ... في المهدِ يمرثُ ودعتيهِ مرضعُ
ولقد علمتُ بأنَّ قصري حفرةٌ ... غبراءُ يحملني إليها شرجعُ
فبكى بناتي شجوهنَّ وزوجتي ... والأقربونَ إليَّ ثمَّ تصدعوا
وتركتُ في غبراءَ يكرهُ وردها ... تسفي عليَّ الريحُ حينَ أودعُ
فإذا مضيتُ إلى سبيلي فابعثوا ... رجلًا لهُ قلبٌ حديدٌ أصمعُ
إنَّ الحوادثَ يخترمنَ وإنما ... عمرُ الفتى في أهلهِ مستودعُ