وقال عمرو أيضًا: المتقارب
نأتكَ أمامَةُ إلا سؤالا ... وإلاَّ خيالًا يوافي خيالا
يوافي معَ الليلِ ميعادَها ... ويأبَى مع الصبحِ إلاَّ زِيالا
فذلكَ تبذلُ منْ ودها ... ولو شهدتْ لم تواتِ النوالا
وقدْ ريْعَ قلبيَ إذْ أعلنوا ... وقيلَ أجدَّ الخليطُ احتمالا
وحثَّ بها الحاديانِ النجاءَ ... مع الصبحِ لما استثارُوا الجمالا