وقال عروة بن أذينة:
صرمتَ سعيدةَ صرمًا نجاثا ... ومنتكَ عاجلَ بذلٍ فراثا
وأصبحتَ كالمستبيثِ الجوادِ ... فينا فأوجعهُ ما استباثا
كذي الكلمِ داملهُ ثمَّ خافَ ... منهُ خلافَ الجفوفِ انتكاثا
وللصرمِ هولٌ على ذي الهوى ... وإن لجَّ يدعو إليهِ احتثاثا
إذا ذاقهُ لم يجد راحةً ... تعدى ولم يلقَ منهُ غياثا