أقمتُ لهُ الزيغَ من رأيهِ ... وبالخيرِ نحوي منَ الشرِّ لاثا
وقومٍ غضابِ ولم أشكهم ... تغشونني حسدًا وابتحاثا
ويهدونَ لي منهمُ غيبةً ... يعضلُ دوني عوجًا رثاثا
أمرُّ فيغضونَ من ظنتي ... كأنهمُ يكلحونَ الكراثا
وتعطي المحاولَ تحميلهم ... خلائق منهم لئامًا خباثا
لهم مجلسٌ يهجرونَ التقى ... وينتجثونَ القبيحَ انتجاثا
إذا أصبحوا لم يقولوا الخنا ... ولم يأكلوا الناسَ أضحوا غراثا