بآنسةِ الحديثِ رضابُ فيها ... بعيدَ النومِ كالعنبِ العصيرِ
أطعتُ الآمرينَ بصرمِ سلمى ... فطاروا في بلادِ اليستعورِ
سقوني الخمرَ ثمَّ تكنفوني ... عداةُ اللهِ من كذبٍ وزورِ
وقالوا لستَ بعدَ فداءِ سلمى ... بمغنٍ ما لديكَ ولا فقيرِ
فلا وأبيكَ لا كاليومِ أمري ... ومن لكَ بالتدبرِ في الأمورِ
إذن لملكتُ عصمةَ أمِّ وهبٍ ... على ما كانَ من حسكِ الصدورِ