إن هذه المقابلة التي حدثت بين النبي - صلى الله عليه وسلم - من جانب وصناديد قريش من جانب آخر _ في وقت كانت الدعوة في مهدها والضعف هو السمة الأولى لأهلها مع شدة الغربة وقلة النصير وتبجح الباطل وأهله _ قد رسمت الطريق الصحيح ووضعت الخطوط العريضة لأسلوب الدعوة، والتي لا ينبغي للقائمين عليها أن يتجاوزوها. نوجز أهمها فيما يلي: