فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23844 من 346740

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تعلموا أبا جاد وتفسيرها، ويل لعالم جهل تفسير أبي جاد. ..) .

وذكر ابن تيمية رحمه الله أن ابن جرير الطبري رحمه الله قال بعد إيراد هذا الحديث: (لو كانت الأخبار التي رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك صحاح الأسانيد لم يعدل عن القول بها إلى غيرها، ولكنها وهبة الأسانيد غير جائز الاحتجاج بمثلها، وذلك أن محمد بن زياد الجزري غير موثوق بنقله) .

وقال ابن تيمية رحمه الله بعد ذلك: (الحديث فيه فرات بن السائب وهو ضعيف لا يحتج به، وهو فرات بن أبي الفرات1 ومحمد بن زياد الجزري ضعيف أيضاً) 2.

أما الطريق الثاني فقد رواه الصدوق القمي الرافضي بسنده عن الأصبغ ابن نباتة3 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (تعلموا تفسير أبجد، فإن فيه

1 الذي ذكره ابن حجر والذهبي: أنهما رجلان، وفرات بن أبي فرات بصري، قال ابن معين فيه: ليس بشيء، وقال ابن عدي: الضعف يتبين على رواياته، وذكره ابن شاهين في"الضعفاء"، وقال أبو حاتم: صدوق، ووثقه ابن حبان.

انظر:"الجرح والتعديل": (7/80) ، و"ميزان الاعتدال": (3/343) ، و"لسان الميزان": (4/432) .

2 انظر:"مجموعة الرسائل والمسائل": (1/384-386) .

3 هو الأصبغ بن نباتة الحنظلي المجاعشي الكوفي، قال النسائي: متروك الحديث.

وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال عنه أيضاً: ليس بثقة، وقال ابن حمدان: متروك وقال أبو بكر بن عياش: كذاب، وقال ابن عدي: بين الضعف، وقال ابن سعد: كان شيعياً، وكان يضعف في روايته.

انظر:"الضعفاء والمتروكين"للنسائي: ص156، و"الجرح والتعديل": (2/319) ، و"ميزان الاعتدال": (1/271) ، و"تهذيب التهذيب": (1/362) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت