فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25557 من 346740

5 - (ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد) . (مسلم وأبو عوانة) .

وإما:

6 - (ملء السماوات و [ملء] الأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد) . (مسلم وأبو عوانة) .

وتارة يضيف إلى ذلك قوله:

7 - (أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد) . (مسلم وأبو عوانة) .

وتارة تكون الإضافة:

8 - (ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد، وكلنا لك عبد، [اللهم] لا مانع لما أعطيت، [ولا معطي لما منعت] ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد) . (مسلم وأبو عوانة) .

وتارة يقول في صلاة الليل:

9 - (لربي الحمد، لربي الحمد) يكرر ذلك؛ حتى كان قيامه نحوًا من ركوعه الذي كان قريبًا من قيامه الأول وكان قرأ فيه سورة البقرة). (أبو داود والنسائي بسند صحيح) .

10 - (ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، [مباركًا عليه؛ كما يحب ربنا ويرضى] ) .

قاله رجل كان يصلي وراءه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد ما رفع صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأسه من الركعة وقال: (سمع الله لمن حمده) فلما انصرف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: (من المتكلم آنفًا؟) فقال الرجل: أنا يا رسول الله فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أولًا) . (مالك والبخاري وأبو داود) .

وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجعل قيامه هذا قريبًا من ركوعه كما تقدم، بل (كان يقوم أحيانًا حتى يقول القائل:(قد نسي [من طول ما يقوم] ) . (البخاري ومسلم) .

وكان يأمر بالاطمئنان فيه فقال لـ (المسيء صلاته) :

(ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائمًا؛ [فيأخذ كل عظم مأخذه] (وفي رواية:(وإذا رفعت فأقم صلبك، وارفع رأسك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها) . وذكر له: (أنه لا تتم صلاة لأحد من الناس إذا لم يفعل ذلك) . (البخاري ومسلم) .

وكان يقول: (لا ينظر الله عز وجل إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه بين ركوعها وسجودها) . (أحمد والطبراني في(الكبير) بسند صحيح).

ثم (كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكبر ويهوي ساجدًا) (صحيح) .

وأمر بذلك (المسيء صلاته) فقال له: (لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى ... يقول: سمع الله لمن حمده؛ حتى يستوي قائمًا ثم يقول: الله أكبر، ثم يسجد حتى تطمئن مفاصله) . (أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي) .

و (كان إذا أراد أن يسجد كبر، [ويجافي يديه عن جنبيه] ، ثم يسجد) . (رواه أبو يعلى بسند جيد وابن خزيمة بسند آخر صحيح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت