19 -الرحمة والمغفرة للشهداء:
قال الله تعالى: {وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ* وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ} [1] .
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يُغفر للشهيد كل ذنب إلا الدَّيْن ) ) [2] .
وعن أبي قتادة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قام فيهم فذكر لهم: (( أن الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال ) )، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله تُكفَّر عني خطاياي؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( نعم، إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر ) )، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( كيف قلت ) )؟، فقال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفَّر عني خطاياي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( نعم وأنت صابر محتسب، مقبل غير مدبر، إلا الدَّين، فإن جبريل - عليه السلام - قال لي ذلك ) ) [3] .
21 -المجاهد بنفسه وماله أفضل الناس:
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قيل يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ فقال: (( مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله ) )، قال: ثم من؟ قال: (( ثم
(1) سورة آل عمران، الآيتان: 157 - 158.
(2) مسلم، كتاب الإمارة، باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدَّين، برقم 1886.
(3) مسلم، كتاب الإمارة، باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين، برقم 1885.