الصفحة 33 من 72

6 -لا يكتفى بالسلام بالإشارة من غير أن تقرن الإشارة بلفظ السلام لحديث جابر - رضي الله عنه: «لا تسلموا تسليم اليهود، فإن تسليمهم بالرؤوس والأكف والإشارة» [1] ، وهذا خاص بمن قدر على اللفظ حسًا وشرعًا وإلا فهي مشروعة لمن يكون في شغل يمنعه من التلفظ بجواب السلام كالمصلي والبعيد والأخرس، وكذا السلام على الأصم.

7 -الحرص على إفشاء السلام، وعدم البخل به لحديث: «أو لا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم» [2] . وقد أمرنا بإفشاء السلام ليفشو الخير، وتتآلف القلوب، وتتحد الصفوف.

8 -لا ينبغي ترك السلام على الصبيان لما رُوي عن أنس - رضي الله عنه - أنه مر على صبيان فسلم عليهم وقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله [3] وهذا من خلقه - صلى الله عليه وسلم - العظيم، وأدبه الشريف، وفيه تدريب الصبيان على تعلم السنن، ورياضة لهم بآداب الشريعة، ليبلغوا متأدبين بآدابها *.

9 -لا ينبغي ترك السلام عند الإنصراف من المجلس

(1) رواه النسائي، وإسناده جيِّد.

(2) رواه مسلم.

(3) متفق عليه.

*"الإعلام ببعض أحكام السلام"لـ: عبد السلام العبد الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت